جورج بوش حلم!، وادعى ان ربه امره :"يا جورج اذهب وحارب أولئك الإرهابيين في أفغانستان"وأمره:"اذهب وانهِ الطغيان في العراق" ورأينا ماذا فعل في أفغانستان و العراق.وأمره ربه مرة اخرى وقال له:"اذهب لتأتي للفلسطينيين بدولتهم والامن للاسرائيليين! " و ها هو يطالب بأسترجاع مبلغ خمسين مليون دولار كان قد دفعها للسلطة الفلسطينية كمساعدة و ثمنا لأمن اسياده الصهاينة.و لا ادري ان كان قد امره ربه مرة اخرى"يا جورج استرجع الخمسين مليون دولار منهم ،و سامحني لأني لم اكن ادري ان حماس ستفوز و يا جورج لا تنسى حتى الفوائد عليها،وارسل امتك السوداء رايس لتحاصرهم وتجوعهم و لتقطع عنهم حتى الماء والهواء" .
انا لا اجدف ايها القراء الكرام فذاك الرب الذي يأتيهم رب آخر ولا علاقة له برب العالمين..و ستعلمون ذلك حين تعرفوا رب الرئيس الأمريكي وليام ماك كينلي ، ففي عام 1899 وقف الرئيس الأمريكي وليام ماك كينلي،امام البرلمان، قبل اتخاذ قراره بأجتياح الفلبين وقال : انا لست خجولا ان اقول لكم ايها السادة بأني سجدت وصليت للرب طالبا منه النصيحة والتوجيه اكثر من ليلة وفي احد الليالي رأيت العجب ..لا اعرف كيف ، ولكن هكذا جاء الأمر : " لم يبق شيئا لكم ان تفعلوه سوى ان تأخذوا الفلبينيين جميعا وتساعدوهم وتعلموهم ثم تقومون بتنصيرهم وتفعلوا معهم الواجب الذي مات من اجله المسيح".
واخذهم،نعم اخذهم اخذا وبيلا ! ارسل لهم مائة وست وعشرون الف جندي امريكي ،ارتكبو
























