امة قتيلة : لا تريها وجه ابيك يا هدى
كتبهاal-walidi ، في 12 تشرين الثاني 2006 الساعة: 11:26 ص
محمد الوليدي

Monday, 12 June 2006
منذ ان سقطت دولة الخلافة الأسلامية والعرب من سقوط الى سقوط من ذل الى مهانة من موت الى موت.
انتظروا الوعود والعهود دهرا بعد ان باعوا دينهم للمستعمرين ولعملاء المستعمرين، فخدعوا ، بعدها هان عليهم كل شيء ، فهانوا.
لن تقرأي هذا في كتب التاريخ ، يا هدى ، فكل كتب التاريخ التي تعلمتيها وستتعلميها مزورة وقد رأيت ذلك بعينيك واقعا وانت لا زلت طفلة ، لذا ستفهميني.
قسم المستعمرين بلاد العرب ووضعوا عملاءهم على صدور الشعوب حتى يومنا هذا ، ان مات عميلا وضعوا فرخه ،وقع واستلم، تكاسل .. جاؤوا بأبنه وقع واقتله وخذ مكانه..
رأت الشعوب العربية كفرا بواحا .. رأت زندقة.. رأت نكاحا..رأت قهرا .. رأت عهرا.. ولم تغير لا بيدهها ولا بلسانها ولا بقلبها..لم تفتح فمها، رضت بالذل والخنوع ، فهان عليها كل شيء فهانت ..
عندما احتلت فلسطين وقف كل الحكام العرب مع الصهاينة بأمر من الغرب ، تماما كما يجري مع العراق الآن، الا ان في قضية فلسطين كان يجري كل شيء تحت الطاولة ، أما الآن" فعلى عينك يا تاجر"، فماذا فعلت العرب ..لا شيء ..لا زالت تطبل لحكامها ..و"الشعوب على دين حكامها" مهما كانوا الا ما رحم ربي.
باعوا مدينتك يا هدى قبل سنين من احتلالها ، وبثمن بخس لم يقبضوه ، وسلموا خرائطها وتفصيلا عنها للعصابات الصهيونية ، وها هم يتفرجون عليك وانت تموتين الف ميتة على شاشات محطات تلفزتهم.
لم يتوقف نزيف دم الشعب الفلسطيني ،و لا زالت الشعوب العربية تتفرج..و لا زالت تتمسك بذيول حكامها و لا زالت تسبح بحمدهم بكرة واصيلا..
عندما احتلت العراق وقفت انظمة العرب مع المحتل تحت مختلف الأعذار ودعموا المحتل حتى بالأعراض وتحت مختلف الأعذار ايضا، واغلقت الحدود ليأخذ القاتل راحته في القتل، وخوفا من ان تستيقظ الضمائر الميتة التي قد لا تكتفي بنصيحة عمرو خالد بالأتصال بأرقام عشوائية في بغداد والقول لهم "بأننا معكم" !! ،يا امة ضحكت من جهلها وتخلفها وغباءها وحمقها الأمم ..اهكذا يقف المسلم مع اخيه المسلم وهو يقتل وينتهك عرضه وتحتل ارضه وتنهب ثرواته.
يا امة ارتدت وشبعت ردة ،ويا علماء الأمة بكل انواعكم، من لم يقلها ، واضحة في هذا الزمن فهو خائن ومتواطئ .. خان الدين والضمير وخان ما تبقى من الأمة على الحق، واشترك في بحور دمها ، فكفى تدليسا.
غاليتي هدى : اقولها لك والدمع يجري ،ان خسرت اهلك في هذه الدنيا الفانية فقد خسر كل من تآمر عليك بفعله وقوله وصمته ، آخرة لا تنتهي.
فلا تريهم وجه ابيك ،فلا كرامة و لا عزة عندهم..لا تستنجدي بهم فلا نخوة عندهم..فقد تنازلوا عن هذا الأرث منذ زمن الا من رحم ربي.
انتظروا الوعود والعهود دهرا بعد ان باعوا دينهم للمستعمرين ولعملاء المستعمرين، فخدعوا ، بعدها هان عليهم كل شيء ، فهانوا.
لن تقرأي هذا في كتب التاريخ ، يا هدى ، فكل كتب التاريخ التي تعلمتيها وستتعلميها مزورة وقد رأيت ذلك بعينيك واقعا وانت لا زلت طفلة ، لذا ستفهميني.
قسم المستعمرين بلاد العرب ووضعوا عملاءهم على صدور الشعوب حتى يومنا هذا ، ان مات عميلا وضعوا فرخه ،وقع واستلم، تكاسل .. جاؤوا بأبنه وقع واقتله وخذ مكانه..
رأت الشعوب العربية كفرا بواحا .. رأت زندقة.. رأت نكاحا..رأت قهرا .. رأت عهرا.. ولم تغير لا بيدهها ولا بلسانها ولا بقلبها..لم تفتح فمها، رضت بالذل والخنوع ، فهان عليها كل شيء فهانت ..
عندما احتلت فلسطين وقف كل الحكام العرب مع الصهاينة بأمر من الغرب ، تماما كما يجري مع العراق الآن، الا ان في قضية فلسطين كان يجري كل شيء تحت الطاولة ، أما الآن" فعلى عينك يا تاجر"، فماذا فعلت العرب ..لا شيء ..لا زالت تطبل لحكامها ..و"الشعوب على دين حكامها" مهما كانوا الا ما رحم ربي.
باعوا مدينتك يا هدى قبل سنين من احتلالها ، وبثمن بخس لم يقبضوه ، وسلموا خرائطها وتفصيلا عنها للعصابات الصهيونية ، وها هم يتفرجون عليك وانت تموتين الف ميتة على شاشات محطات تلفزتهم.
لم يتوقف نزيف دم الشعب الفلسطيني ،و لا زالت الشعوب العربية تتفرج..و لا زالت تتمسك بذيول حكامها و لا زالت تسبح بحمدهم بكرة واصيلا..
عندما احتلت العراق وقفت انظمة العرب مع المحتل تحت مختلف الأعذار ودعموا المحتل حتى بالأعراض وتحت مختلف الأعذار ايضا، واغلقت الحدود ليأخذ القاتل راحته في القتل، وخوفا من ان تستيقظ الضمائر الميتة التي قد لا تكتفي بنصيحة عمرو خالد بالأتصال بأرقام عشوائية في بغداد والقول لهم "بأننا معكم" !! ،يا امة ضحكت من جهلها وتخلفها وغباءها وحمقها الأمم ..اهكذا يقف المسلم مع اخيه المسلم وهو يقتل وينتهك عرضه وتحتل ارضه وتنهب ثرواته.
يا امة ارتدت وشبعت ردة ،ويا علماء الأمة بكل انواعكم، من لم يقلها ، واضحة في هذا الزمن فهو خائن ومتواطئ .. خان الدين والضمير وخان ما تبقى من الأمة على الحق، واشترك في بحور دمها ، فكفى تدليسا.
غاليتي هدى : اقولها لك والدمع يجري ،ان خسرت اهلك في هذه الدنيا الفانية فقد خسر كل من تآمر عليك بفعله وقوله وصمته ، آخرة لا تنتهي.
فلا تريهم وجه ابيك ،فلا كرامة و لا عزة عندهم..لا تستنجدي بهم فلا نخوة عندهم..فقد تنازلوا عن هذا الأرث منذ زمن الا من رحم ربي.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























فبراير 22nd, 2007 at 22 فبراير 2007 6:18 ص
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اهل البيت الفلسطيني
اهلنا و عزوتنا
معاً و دائماً في حب فلسطين
اخواتي الغاليات … اخواني الكرام
كيفكم يا أهلنا بالبيت الفلسطيني ؟؟؟
تحية سلام وعز وإكرام لكم جميعاً ،،،
سامحونا على تقصيرنا تجاهكمً احبائنا واشقائنا
دعائى للبيت الفلسطينى أن تلتقى مصالحه وأن يحمى الله حماس ويعينها على أمرها فهى فى بؤرة الأحداث لكن ثقتى فيها وفى ذكاء المجاهد هنية كبيرة كشأن معظم الذين صوتوا لها…
نعم هنيئا لك حماس وان شاء الله يكون تغيير دم السلطه يكون تغيير فى الموقف والتحرك الفلسطينى ككل وعقبال بقيه دول المنطقه وان شاء الله ما نرضى بالذل والهوان ابدا ما حيينا